سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ١
پوختەی تەفسیر
بدأت سورة الحديد بتسبيح الله تعالى، مظهرةً عشرين صفة من صفاته العظيمة. تسبيح الله يعني تنزيهه عن كل نقص وعيب، والشهادة بقدرته وحكمته المطلقة. كل الكائنات في السماوات والأرض تسبّح الله، سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل. هذا التسبيح يعكس النظم والحكمة الموجودة في الكون. في بعض الروايات، يُفهم أن جميع الموجودات قد تمتلك نوعًا من الإدراك يتيح لها تسبيح الله بطريقتها الخاصة، حتى وإن لم نفهم ذلك بسبب محدودية علمنا. كلمة "ما" في الآية تشمل كل موجودات العالم، سواء كانت عاقلة أو غير عاقلة.
الخلاصة: آية التسبيح تُبرز تنزيه الله عن كل عيب، وشمولية تسبيح جميع الكائنات، مما يعكس حكمة الله وقدرته المطلقة.