يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ١٤
پوختەی تەفسیر
يُخاطب المنافقون المؤمنين من وراء الحائط، قائلين: ألم نكن معكم؟ فيجيب المؤمنون: بلى، كنتم معنا في الدنيا، في الأزقّة والأسواق، وفي السفر والحضر، وأحياناً كنا جيراناً أو نسكن في بيت واحد. إلا أن اختلافنا في العقيدة والعمل كان هو الفاصل بيننا. لقد خدعتم أنفسكم بسلوك طريق الكفر والضلال، وانتظرتم موت النبي وهلاك المسلمين، وشككتم في المعاد وحقّانية دعوة النبي والقرآن، وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله. لقد أضلتكم تصوراتكم وأمانيكم المادية، واستولى عليكم الشيطان، فصور لكم الدنيا خالدة وأشكككم في رحمة الله ووجوده. هذه العوامل أبعدتكم عنا وجعلتكم في قبضة العذاب. بكلمات أخرى، لقد ضللتم بالشرك وانتظرتم سقوط الإسلام وشككتم في المعاد، مما أدى إلى تلوثكم العملي بخداع الشيطان.
الخلاصة: تفرق المنافقون عن المؤمنين بسبب ضلالهم وانتظارهم هلاك الإسلام وشكهم في المعاد، مما أدى إلى تلوثهم بخداع الشيطان.