تەفسیری سورەتی Al-Hadid — ئایەتی 22

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hadid · ئایەتی 22

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ٢٢

پوختەی تەفسیر

الله يبين لنا في الآية أنه لا يصيبنا أي مصيبة في الأرض أو في أنفسنا إلا وهي مكتوبة ومقدرة من قبل خلقها. هذا يشمل المصائب الطبيعية مثل الزلازل والسيول، والمصائب البشرية مثل الموت والحوادث. هذه المصائب نوعان: نوع يكون نتيجة لأعمال الإنسان مثل الظلم والخيانة، ونوع يكون مقدرًا من الله ولا يمكن تجنبه، مثلما يبتلى به الأنبياء والصالحون. هذه المصائب المقدرة تحمل حكمًا إلهية دقيقة. في حادثة تاريخية، حاول يزيد بن معاوية أن يلوم الإمام علي بن الحسين (ع) بمصائبهم، فرد عليه الإمام بأن هذه المصائب مكتوبة ومقدرة من الله. أتباع أهل البيت أيضًا فهموا هذا المعنى، كما في قصة سعيد بن جبير مع الحجّاج. كل الأحداث محفوظة في علم الله اللامحدود، وتسجيلها سهل على الله. اللوح المحفوظ هنا يعني علم الله اللامتناهي أو نظام الخلق.

الخلاصة: المصائب نوعان، أحدهما نتيجة لأفعال البشر والآخر مقدر من الله، وكلها محفوظة في علم الله اللامتناهي.