تەفسیری سورەتی Al-Hadid — ئایەتی 24

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hadid · ئایەتی 24

ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ٢٤

پوختەی تەفسیر

في نهاية الآية 24 من سورة الحديد، يوضح الله حقيقة الإنسان المختال والمتكبر بقوله: "الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل". إن التعلق الشديد بزخارف الدنيا يؤدي إلى التكبّر، والذي بدوره ينتج البخل ويدعو الآخرين له. السبب وراء بخل المتكبر هو أنه غالبًا يكون ثريًا ويحرص على ثروته، مما يجعله يبخل في إنفاقها. وأيضا، يدعو الآخرين للبخل لأن سخاء الآخرين يفضح بخلهم، ولأن البخيل يحب البخل ويدعو لما يحب. ولتبيان أن تأكيد الله على الإنفاق ليس لحاجته، يقول الله في نهاية الآية: "ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد". الله غني عنا جميعًا، فالخزائن كلها عنده وهو مستحق لكل شكر وثناء. البخل هنا لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل البخل في العلم وأداء الحقوق.

الخلاصة: البخل والتكبر مرتبطان، والله غني عنا جميعًا، يستحق الثناء والشكر.