تەفسیری سورەتی Al-Hadid — ئایەتی 26

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hadid · ئایەتی 26

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ٢٦

پوختەی تەفسیر

يُشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى منهجه الفريد في تذكير الناس بمصير الأقوام السابقة بعد بيان الأصول العامة. يبدأ هنا بذكر إرسال الله للرسل مع البينات والكتب والدعوة إلى الإيمان لنيل رضاه والسعادة الأبدية. ثم يتحدث عن نوح وإبراهيم، وهما من أوائل الرسل، ويقول الله: "ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا في ذُرّيتهما النبوة والكتاب"، مشيراً إلى أن النبوة والكتب السماوية استمرت في ذريتهما. لكن مع الأسف، لم يستفد الكثيرون من هذه النعم والهبات الإلهية، حيث يُضيف الله: "فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون". بدأ نوح رسالته مع الشريعة والمبدأ، ثم جاء إبراهيم ليواصل هذا الخط من الأنبياء أولي العزم. واستمرت هذه السلسلة على مر العصور، حيث قاد الأنبياء من ذريّة إبراهيم الرسالة، لكن القليلين فقط استفادوا من هذا النور الإلهي، بينما انحرفت الأغلبية.

الخلاصة: النبوة استمرت في ذريّة نوح وإبراهيم، لكن القليلين اهتدوا وكثر الفاسقون.