ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَأَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرٞ كَبِيرٞ٧
پوختەی تەفسیر
بعد عرض دلائل عظمة الله وصفاته الجليلة، تدعو الآية الكريمة الناس إلى الإيمان والعمل. يقول الله تعالى: "آمنوا بالله ورسوله"، وهي دعوة شاملة لجميع البشر، تدعو المؤمنين إلى تعزيز إيمانهم، وتدعو غير المؤمنين إلى الإيمان برسالة الرسول (ص). يأتي بعد ذلك الدعوة إلى الإنفاق في سبيل الله، حيث يقول: "وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه". هذه الدعوة تشير إلى أن الإنسان ليس المالك الحقيقي للأموال بل هو مستخلف فيها من الله لفترة محدودة، وعليه أن ينفق منها في سبيل الله.
الآية تذكر أن الإنفاق ليس مقتصراً على المال فقط، بل يشمل كل النعم والممتلكات التي وهبها الله للإنسان، مثل العلم والهداية والمكانة الاجتماعية. وأخيراً، تؤكد الآية أن الذين يؤمنون وينفقون لهم أجر كبير من الله، ليس فقط في الآخرة بل في الدنيا أيضاً.
خلاصة: الإيمان والإنفاق هما أساسان للنجاة، وهما مطلوبان من جميع الناس، مع وعد بأجر كبير في الدنيا والآخرة.