لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ١٢
پوختەی تەفسیر
هذه الآية تشير إلى ضعف المنافقين وخيانتهم تجاه أعداء الإسلام، حيث يعدونهم بالوقوف معهم ولكنهم لا يفون بوعودهم. إذا أُجبر أعداء الإسلام على الخروج، فإن المنافقين لن يخرجوا معهم، وإذا تعرضوا للقتال، فإنهم لن يدعموهم. وحتى إن حاولوا نصرهم، فإنهم سيفرّون من المعركة ولن يتمكنوا من تقديم العون. هذا الأسلوب القاطع والقوي في الآية يزرع الخوف في قلوب المنافقين ويقلقهم. وعلى الرغم من أن هذه الآية نزلت في سياق معين، إلا أنها تعكس علاقة المنافقين بأعداء الإسلام في كل زمان ومكان، وتوضح زيف الوعود التي يمنحها كل منهم للآخر. هذه الظاهرة ليست مقتصرة على صدر الإسلام، بل نراها اليوم في تعامل المنافقين مع الأعداء، وستظل هذه الحقيقة قائمة في المستقبل. المؤمنون الصادقون إذا التزموا بواجباتهم، فإنهم سينتصرون على المنافقين ويفشلون مخططاتهم.
الخلاصة: الآية تكشف خيانة المنافقين وضعفهم أمام أعداء الإسلام، وتؤكد انتصار المؤمنين الصادقين إذا التزموا بواجباتهم.