تەفسیری سورەتی Al-Hashr — ئایەتی 7

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hashr · ئایەتی 7

مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ٧

پوختەی تەفسیر

الآية السابعة من سورة الحشر توضح كيفية توزيع الفيء، وهو الغنائم التي يحصل عليها المسلمون دون قتال. تقول الآية: "ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل". هذا يعني أن هذه الغنائم ليست كالغنائم الحربية الأخرى التي تقسم بين المقاتلين، بل توزع على ستة مصارف: سهم لله (تشريفًا)، سهم للرسول لتأمين احتياجاته، سهم لذوي القربى (بني هاشم)، وسهم لليتامى والمساكين وأبناء السبيل.

الرسول (ص) لم يأخذ هذه الغنائم لنفسه بل كزعيم للدولة الإسلامية، وكان يصرفها حسب الأولويات لتغطية حاجات المحتاجين. وكان الهدف من هذا التوزيع هو منع تركز الثروات بين الأغنياء فقط، وتحقيق توازن اقتصادي في المجتمع الإسلامي.

كما تؤكد الآية على أهمية اتباع أوامر الرسول (ص) واجتناب ما نهى عنه، مع التحذير من عقاب الله الشديد للمخالفين.

الخلاصة: الفيء يُصرف لتحقيق مصلحة الأمة الإسلامية ومنع تركز الثروة بين الأغنياء، مع تأكيد على طاعة أوامر الرسول (ص).