قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ١٣٥
پوختەی تەفسیر
يأمر الله رسوله محمد (ص) بأن يهدد قومه قائلاً: "يا قوم اعملوا على موقفكم وأنا سأعمل على موقفي، وستعرفون من سيكون له في النهاية النصر والجزاء الحسن، لأنه لا يفلح الظالمون". في هذه الآية، تم استبدال كلمة "الكفر" بكلمة "ظلم"، مما يدل على أن الكفر وإنكار الله هو نوع من الظلم الواضح. هذا الظلم يشمل الظلم بحق النفس والمجتمع. وبما أن الظلم يتعارض مع العدل الشامل في عالم الوجود، فهو محكوم عليه بالفشل والهزيمة.
الخلاصة: الكفر هو نوع من الظلم الذي يؤدي إلى الهزيمة والفشل لأنه يتعارض مع العدل الشامل في الكون.