تەفسیری سورەتی Al-An'am — ئایەتی 145

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-An'am · ئایەتی 145

قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ١٤٥

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يأمر الله نبيه محمد (ص) بإبلاغ الناس بأنه لا يجد في الوحي أي طعام محرّم على من يأكله، إلا إذا كان ميتة، أو دماً مسفوحاً، أو لحم خنزير، لأن هذه الأمور نجسة وضارة. ويعود الضمير في "فإنه رجس" إلى هذه الأمور الثلاثة. ثم يضيف نوعاً رابعاً، وهو الحيوانات التي ذُبحَت لغير الله، مشيراً إلى أن هذا الفعل فسق وخروج عن طاعة الله. ويبين أن اللحوم المحرمة تنقسم إلى نوعين: نوع لخباثته وأضراره الجسدية، ونوع لأضراره المعنوية والأخلاقية. ويستثني الله من اضطر لأكل هذه اللحوم المحرمة حفاظاً على حياته، بشرط ألا يكون فعله للذة أو تجاوز الضرورة. ويشير إلى أن الإباحة في حالة الاضطرار لا تبرر التجاوز على القوانين الإلهية. ويذكر بعض الأحاديث أن من اضطر بسبب أعمال ظالمة أو غير مشروعة لا تجوز له الإباحة. وأخيراً، يوضح التفسير أن الحصر في الآية هو حصر إضافي لنفي الأحكام الخرافية للمشركين، وليس حصرًا حقيقيًا لكل المحرمات في الأطعمة.

الخلاصة: الآية تحصر المحرمات في الميتة، الدم المسفوح، لحم الخنزير، وما ذبح لغير الله، وتستثني حالات الاضطرار بشروط محددة.