تەفسیری سورەتی Al-An'am — ئایەتی 150

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-An'am · ئایەتی 150

قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ١٥٠

پوختەی تەفسیر

في الآية 150 من سورة الأنعام، يدعو الله المشركين ليأتوا بشهداء موثوقين يشهدون بأن الله حرّم الحيوانات والزروع التي يدّعوا تحريمها. يقول: "قل هلمّ شهداءكم الذين يشهدون أنَّ الله حرّم هذا". إذا لم يكن لديهم مثل هؤلاء الشهداء (وهم حتماً لا يملكون)، فلا تشهد معهم ولا تؤيد ادعاءاتهم: "فإِن شهدوا فلا تشهد معهم". لا يوجد تناقض في الآية؛ فالمقصود هو الإشارة إلى عجزهم عن تقديم شهداء موثوقين، لأنّهم لا يملكون أي دليل من الأنبياء أو الكتب السماوية يدعم تحريمهم لهذه الأمور. الشهادة المرفوضة تأتي من أشخاص يعتمدون على أهوائهم وتقاليدهم العمياء، وليس لها اعتبار. ولذلك قال: "ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة، وهم بربّهم يعدلون". وهذا يعني أن وثنيتهم وإنكارهم للقيامة واتباعهم للأهواء دليل واضح على أن أحكامهم مختلقة ولا قيمة لها.

الخلاصة: الله يرفض شهادات المشركين لأنهم يعتمدون على أهوائهم وتقاليدهم، وليس لديهم أي دليل موثوق من الأنبياء أو الكتب السماوية.