تەفسیری سورەتی Al-An'am — ئایەتی 37

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-An'am · ئایەتی 37

وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٣٧

پوختەی تەفسیر

تشير الآية إلى أن المشركين طلبوا من الرسول محمد (ص) معجزات ملموسة كعصا موسى وناقة صالح، متجاهلين معجزته الكبرى، القرآن الكريم. هؤلاء لم يكونوا جادين في بحثهم عن الحقيقة، لأن القرآن بحد ذاته كان معجزة كافية. طلبهم المتكرر للمعجزات كان هدفه الإهانة والتملص من قبول دعوة النبي. الله أمر رسوله بأن يجيبهم بأن الله قادر على إنزال آية، لكنهم لا يعلمون أن تحقيق معجزاتهم ثم استمرارهم في العناد سيؤدي إلى عقاب إلهي شامل.

البعض استخدم هذه الآية للزعم بأن النبي لم يكن له معجزات، لكنهم تجاهلوا سياق الآيات التي تتحدث عن عناد المشركين، ونسوا أن القرآن نفسه معجزة خالدة تتحدى المعارضين، وأن هناك روايات وأحداث تثبت معجزات أخرى للنبي.

خلاصة: طلب المشركين للمعجزات كان بهدف التهرب من قبول الحق، والقرآن بحد ذاته معجزة خالدة تكفي لإثبات نبوة محمد (ص).