قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ٤٦
پوختەی تەفسیر
الآية تخاطب المشركين وتدعوهم للتفكر في نعم الله عليهم. تطلب منهم أن يتصوروا ماذا يحدث إذا سلب الله منهم نعم السمع والبصر وأغلق على قلوبهم القدرة على التمييز بين الخير والشر، والحق والباطل. تساؤل الآية: مَن يستطيع أن يعيد إليهم هذه النعم إذا أخذها الله؟ المشركون كانوا يعتقدون بأن الله هو الخالق والرازق، ولكنهم كانوا يعبدون الأصنام للتقرب إلى الله. القرآن يدعوهم إلى التوجه مباشرة إلى الله، مصدر كل الخيرات، بدلاً من الأصنام التي لا تملك شيئاً. الآية تستجوب عقولهم وتبين لهم عدم جدوى عبادة أصنام لا تملك السمع ولا البصر ولا العقل. ثم تشير الآية إلى أن هؤلاء الناس، رغم توضيح الآيات لهم بطرق مختلفة، يظلون معرضين عنها. كلمة "نصرف" تعني التنويع في الاستدلالات، و"يصدفون" تعني يعرضون بشدة.
الخلاصة: القرآن يدعو المشركين للتفكر في نعم الله ويحثهم على عبادة الله مباشرة بدلاً من الأصنام التي لا تملك شيئاً.