تەفسیری سورەتی Al-An'am — ئایەتی 54

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-An'am · ئایەتی 54

وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ٥٤

پوختەی تەفسیر

التفسير يرى بعض المفسرين أن الآية نزلت بشأن الذين نهت الآيات السابقة عن طردهم، بينما يرى آخرون أنها نزلت في مجموعة من المذنبين الذين جاءوا إلى رسول الله (ص) معترفين بذنوبهم. بغض النظر عن سبب النزول، فإن معنى الآية واسع وشامل. تطلب الآية من رسول الله (ص) أن لا يطرد المذنبين مهما كانت ذنوبهم عظيمة، بل يجب أن يستقبلهم ويرحب بهم. (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم) قد يكون هذا السلام من الله عبر الرسول (ص) أو منه مباشرة، ويعبر عن القبول والترحيب والمودة. وتقول الآية (كتب ربكم على نفسه الرحمة) بمعنى أن الله ألزم نفسه بالرحمة وتأكيد الأمر. وتوضح الآية الرحمة الإلهية قائلة: (أنه من عمل منكم سوءًا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم). "الجهالة" هنا تعني طغيان الشهوة وسيطرتها على الإنسان، مما يجعله غير قادر على التحكم في أفعاله رغم علمه بالذنب. تأمر الآية رسول الله (ص) بأن لا يطرد أي شخص مؤمن بغض النظر عن طبقته أو ظروفه أو جنسه، بل عليه أن ينظر إلى الجميع بعين المساواة ويعمل على إصلاحهم حتى وإن كانوا مذنبين.

الخلاصة: تأمر الآية رسول الله (ص) بعدم طرد المؤمنين المذنبين، بل استقبالهم والعمل على إصلاحهم برحمة الله.