تەفسیری سورەتی Al-An'am — ئایەتی 84

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-An'am · ئایەتی 84

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ٨٤

پوختەی تەفسیر

في هذه الآيات يتحدث الله عن النعم التي أنعم بها على إبراهيم، مثل الأبناء الصالحين والذرية المباركة. يقول الله: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب) ولم يذكر إسماعيل هنا، ربما لأن ولادة إسحاق من سارة كانت معجزة. ثم يؤكد الله أن هؤلاء الأبناء لم يكونوا مميزين فقط لأنهم أبناء نبي، بل لأنهم كانوا مهتدين: (كلاًّ هدينا). ويشير الله إلى أن الهداية لم تبدأ بإبراهيم فقط، بل سبقه نوح: (ونوحاً هدينا من قبل). نوح يعتبر أول نبي من أولي العزم. بعد ذلك، يذكر الله العديد من الأنبياء الذين هم من ذرية إبراهيم: (ومن ذريّته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون)، ويشير إلى أن مكانتهم جاءت من أعمالهم الصالحة: (وكذلك نجزي المحسنين). هناك نقاش بين المفسرين حول عودة الضمير في (ومن ذريته) هل يعود إلى إبراهيم أم نوح؟ الأغلبية يرون أنه يعود إلى إبراهيم، لأن الحديث يدور حول ما وهبه الله لإبراهيم، وليس لنوح. ولكن بعضهم يرون الضمير يعود إلى نوح لأن يونس ولوط ذُكرا في الآيات التالية ولم يكونا من ذرية إبراهيم حسب بعض المصادر. ومع ذلك، يمكن أن يكون يونس من ذرية إبراهيم من جهة الأم، ولوط كان من أسرته. لذلك، من الأفضل أن نعتبر أن الضمير يعود إلى إبراهيم.

الخلاصة: تتحدث الآية عن النعم الإلهية التي منحها الله لإبراهيم من ذرية صالحة، مؤكدة على أهمية الهداية والعمل الصالح.