تەفسیری سورەتی Al-An'am — ئایەتی 87

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-An'am · ئایەتی 87

وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٨٧

پوختەی تەفسیر

في الآية الأخيرة، تشير الآية إلى الآباء والأبناء والإخوة من الأنبياء المذكورين ومن لم يذكروا بأسمائهم، مؤكدة أنهم جميعاً من الصالحين الذين هداهم الله (ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم).

ملاحظات:

1. أبناء النبي: يعتبر عيسى من أبناء إبراهيم عبر الأم، مما يدل على أن النسب يمكن أن يأتي من الأب أو الأم على حد سواء. لذا، فإن أحفاد النبي من ابنته فاطمة يعدون أبناءً له. الإسلام ألغى عادة الجاهلية التي كانت تعترف بالنسب من جهة الأب فقط.

2. ذكر في الكافي وتفسير العياشي عن الإمام الصادق (ع) أن الله نسب عيسى بن مريم إلى إبراهيم من جهة الأم، مما يثبت أن أبناء فاطمة هم أبناء النبي أيضاً.

3. بعض المفسرين مثل الفخر الرازي وصاحب المنار استدلوا بهذه الآية على أن الحسن والحسين من ذرية النبي، لأن الله ذكر عيسى من ذرية إبراهيم مع أنه يرتبط به من جهة الأم.

4. أهمية الأبناء الصالحين: تشير الآيات إلى أهمية الأبناء في تعريف شخصية الأب، حيث أن ستة عشر نبيًا من أصل خمسة وعشرين نبيًا ذُكِروا في القرآن هم من ذرية إبراهيم.

5. اعتراض: بعض المفسرين يعتقدون أن آباء الأنبياء لم يكونوا جميعاً مؤمنين، ولكن الآية تشير إلى أن بعضهم فقط اختيروا للنبوة، مما يعني أن الباقين كانوا موحدين.

خلاصة: الآية تشير إلى أن الله هدى واختار من ذرية الأنبياء من ساروا على الصراط المستقيم من خلال النبوة والإيمان.