تەفسیری سورەتی As-Saf — ئایەتی 13

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saf · ئایەتی 13

وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ١٣

پوختەی تەفسیر

في الآية 13 من سورة الصف، يذكر الله نوعين من الهبات الإلهية للمؤمنين في الدنيا: النصر والفتح القريب. هذه التجارة المباركة تشمل النصر والفتح والنعمة والرحمة، وقد وصفها الله بالفوز العظيم. في "ليلة العقبة"، عندما بايع النبي محمد (ص) أهل المدينة، اشترط عليهم عبادة الله وحمايته كما يحتمون هم وأموالهم، وكان الجزاء هو الجنة.

النصر الموعود في الآيات تحقق عدة مرات، ليس فقط في الأمور العقائدية بل في الميادين الحربية أيضًا. المفسرون أشاروا إلى أن الفتح القريب قد يكون فتح مكة أو فتح بلاد إيران والروم، أو يشمل جميع الفتوحات الإسلامية التي جاءت بعد الإيمان والجهاد. الآية تخاطب جميع المؤمنين عبر التاريخ، مما يجعل "نصر من الله وفتح قريب" بشارة للجميع، رغم أن المصداق الواضح كان في عصر النبي (ص) وفتح مكة.

من النعم في الجنة المسكن الهادئ، الذي يحيط به الحدائق ويشكل عاملًا أساسيًا للراحة والهدوء، خصوصًا إذا كان نظيفًا من التلوث المادي والمعنوي. القرآن يؤكد على ثلاثة أمور توفر السكينة: ظلام الليل، الزوجة الصالحة، والبيت السكني.

الإمام علي (ع) أشار إلى أن الدنيا هي مكان تجارة أولياء الله، حيث يكتسبون الرحمة ويربحون الجنة. الدنيا هي مزرعة الآخرة وتجارة مربحة، حيث يبيع الإنسان نفسه وأمواله لله ويستلم أعظم الأرباح. الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم مقابل الجنة، مما يشير إلى عظمة هذه التجارة.

خلاصة: الآية تتحدث عن النصر والفتح القريب كأجر للمؤمنين، وتوضح أهمية المسكن الهادئ في الجنة، وتشير إلى أن الدنيا هي مكان تجارة أولياء الله لتحقيق النعم الإلهية.