ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ١٠
پوختەی تەفسیر
الله تعالى يقدم هنا درساً عملياً لزوجات النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، بذكر مصير زوجتين غير تقيتين من زوجات نبيين عظيمين. الآية تتحدث عن زوجة نوح وزوجة لوط، اللتين خانتا زوجيهما النبيين، حيث لم تلتزما بالتقوى والإيمان. الله يحذر زوجتي النبي محمد اللتين أفشتا سره، بأنه لن ينجيهما من العذاب لمجرد كونهما زوجتي النبي، كما لم ينج زوجتا نوح ولوط. الآية أيضاً تحذر المؤمنين بأن القرب من أولياء الله لا يكفي لمنع العذاب. وفقاً للتفسير، خيانة زوجة نوح وزوجة لوط لم تكن خيانة في العفة، بل كانت خيانة في إفشاء أسرار النبيين إلى أعدائهم. هذا التحذير يبدد أوهام الذين يظنون أن قربهم من العظماء يمكن أن يعفيهم من عذاب الله. الآية تنتهي بتأكيد أن الأعمال السيئة لا يمكن أن تنجو من العقاب الإلهي، مهما كان قرب الشخص من الأنبياء.
الخلاصة: القرب من الأنبياء لا يعفي من العذاب الإلهي إذا لم يتم الالتزام بالتقوى والإيمان.