تەفسیری سورەتی Al-Mulk — ئایەتی 11

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Mulk · ئایەتی 11

فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ١١

پوختەی تەفسیر

في الآية 11 من سورة الملك، يعترف الكفار بذنوبهم بعد فوات الأوان قائلين: "لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا في أصحاب السعير". يُشير الله تعالى هنا إلى أن الإنسان مُنح العقل والأذن السامعة، وأُرسل إليه الرسل بالدلائل الواضحة، مما يضمن له السعادة إذا استخدمهما. ولكن إذا لم يستفد من هذه النعم، فلن ينتفع بشيء حتى لو جاءته كل المعجزات. في الحديث الشريف، سأل النبي (ص) عن عقل شخص عندما أثنى عليه الآخرون، مؤكدًا أن العقل هو الأساس في رفع الدرجات يوم القيامة. كلمة "سحقًا" تعني البُعد عن رحمة الله، مما يوضح أن أصحاب النار بعيدون تمامًا عن رحمته.

العقل له مقام سامي في القرآن، وهو أساس معرفة الله والسعادة. الإسلام يشدد على أهمية العقل ويخاطب ذوي الألباب والأبصار. في الروايات الإسلامية، يُظهر الإمام علي (ع) والإمام الصادق (ع) أهمية العقل بربطه بالدين والحياء، مؤكدين أن من كان عاقلاً كان له دين، ومن كان له دين دخل الجنة.

الخلاصة: العقل هو الأساس في الدين ومعرفة الله، ومن لا يستفيد منه يخسر السعادة ويدخل النار.