تەفسیری سورەتی Al-Mulk — ئایەتی 2

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Mulk · ئایەتی 2

ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ٢

پوختەی تەفسیر

ثمّ يشير الله في الآية التالية إلى هدف خلق الموت والحياة، وهو من شؤون مالكيته وحاكميته، قائلاً: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا). الموت هنا يعني الانتقال من عالم إلى آخر، وهو أمر وجودي ومخلوق. ذكر الموت قبل الحياة يعود لتأثيره العميق في توجيه السلوك نحو الطاعة، ولأنه كان قبل الحياة. الهدف من الامتحان هو تربية الإنسان ليجسّد الاستقامة والتقوى والطهر ليكون قريباً من الله. التركيز على "أحسن عملا" يشير إلى أهمية جودة العمل وخلوص النية لله، وليس كميته. رسول الله (ص) قال: "أتمّكم عقلاً، أشدّكم لله خوفاً، وأحسنكم فيما أمر الله به، وإن كان أقلّكم تطوّعاً". الإمام الصادق (ع) قال: "ليس يعني أكثر عملاً، ولكن أصوبكم عملاً، وإنّ الإصابة خشية الله والنيّة الصادقة". العالم هو ميدان الامتحان الكبير للإنسان، ووسيلة الامتحان هي الموت والحياة، والهدف هو حسن العمل الذي يتضمن تكامل المعرفة وإخلاص النية وإنجاز العمل الخيّر. الإنسان قد يخطئ في الامتحان، لذا يجب ألا ييأس من مغفرة الله، فهو العزيز الغفور.

الخلاصة: الهدف من خلق الموت والحياة هو اختبار الإنسان بأفضل الأعمال، مع التركيز على جودة العمل وإخلاص النية لله، مع التأكيد على مغفرة الله لمن يتوب.