تەفسیری سورەتی Al-Qalam — ئایەتی 39

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Qalam · ئایەتی 39

أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ٣٩

پوختەی تەفسیر

يضيف الله في هذه الآية أنكم إذا لم يكن لديكم دليل عقلي أو نقلي لتأييد ادعاءاتكم، فهل أخذتم عهداً من الله بأن يكون معكم إلى يوم القيامة؟ الآية تقول: "أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون". تتساءل الآية عن هؤلاء: من يستطيع أن يدعي أنه أخذ عهداً من الله يستجيب فيه الله لميوله وأهوائه، ويعطيه كل ما يشاء من شأن ومقام دون أي موازين أو ضوابط؟ هل يمكن القول بأن المجرمين متساوون مع المؤمنين؟

خلاصة: الآية تدعو للتفكر فيما إذا كان هناك عهد إلهي يضمن تحقيق رغبات الناس بلا ضوابط، وتستغرب من مساواة المجرمين بالمؤمنين.