قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ١١٥
پوختەی تەفسیر
حلّ اليوم المنتظر، واستعد السحرة بكل تجهيزاتهم؛ جمعوا عصيًّا وحبالًا مملوءة بمواد كيميائية خاصة تجعلها تتحرك عند تعرضها للشمس، حيث تتحول المواد إلى غازات خفيفة تُحرّك العصي والحبال المجوفة، مما يخلق وهم الحركة. كانت تلك المواجهة مثيرة، فموسى عليه السلام، وكان معه فقط أخوه هارون، واجه جمعًا كبيرًا من السحرة وجمهوراً غفيراً من المتفرجين الذين كانوا في الغالب يدعمون السحرة. توجه السحرة إلى موسى بغرور وقالوا له: هل تريد أن تبدأ بإلقاء عصاك أولاً، أم نبدأ نحن بإلقاء عصينا؟ (قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين).
الخلاصة: السحرة استعدوا بعصيّ وحبال مشبعة بمواد كيميائية للتحايل على الناس، وتحدوا موسى بأن يختار من يبدأ في إلقاء ما لديه.