لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ١٢٤
پوختەی تەفسیر
في الآية التالية، يوضح الله تهديد فرعون للسحرة الذين آمنوا بموسى. فقد أقسم فرعون بأنه سيقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ويصلبهم جميعاً، كما قال: (لأقطعنّ أيديكم وأرجلكم من خلاف ثمّ لأصلبنكم أجمعين). كان هدف فرعون من هذا التهديد هو أن يقتلهم بطريقة تعذيبية قاسية، ليجعل من هذا المشهد الدامي درساً للآخرين. كانت طريقة الصلب في ذلك الوقت تتضمن وضع الحبل تحت كتفي المصلوب ليعيش فترة أطول ويعاني أكثر، بدلاً من الموت السريع. وكان قطع اليد والرجل من خلاف يهدف إلى إطالة أمد العذاب والألم.
فرعون استخدم أدوات الظلم والقهر لإسكات أنصار الحق، حيث عمد إلى تشويه سمعتهم واستخدام القوة والتهديد ضدهم. لكن هذه الأساليب لم تؤثر في إيمان أنصار الحق بموسى، ولم تزعزع إرادتهم.
الخلاصة: تهديد فرعون كان يهدف إلى تعذيب السحرة لإرهاب الآخرين، لكن إرادة المؤمنين لم تتزعزع أمام ظلمه.