فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ١٦٢
پوختەی تەفسیر
الله فتح أبواب الرحمة لبني إسرائيل، وكان يمكنهم إصلاح ماضيهم وحاضرهم إذا اغتنموا الفرصة. لكن الظالمين منهم لم يلتزموا بأمر الله، وبدّلوا القول الذي أمروا به. نتيجة لهذا الطغيان والظلم، أنزل الله عليهم عذابًا من السماء. في سورة البقرة، ذُكر بنفس السياق أن السبب كان "الفسق"، هنا يُذكر "الظلم"، ما يشير إلى أن الذنوب لها جانبان: الأول مرتبط بالله (الفسق)، والثاني بالنفس (الظلم). "حطّة" كانت كلمة أمروا بني إسرائيل بأن يقولوها تعبيرًا عن توبتهم وطلبهم المغفرة عند دخول بيت المقدس. تعني "حطّة" إنزال الذنوب، ولكن بني إسرائيل حولوا هذا الشعار إلى وسيلة للاستهزاء والسخرية.
الخلاصة: بني إسرائيل لم يلتزموا بأوامر الله فأنزل عليهم العذاب، و"حطّة" كانت شعار توبتهم لكنهم استخفوا به.