تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 164

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 164

وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ١٦٤

پوختەی تەفسیر

في الآية 164 من سورة الأعراف، يصف الله حوارًا دار بين مجموعة من بني إسرائيل الذين كانوا يعصون الله ومجموعة أخرى كانت تنصحهم بعدم العصيان. قالت إحدى المجموعات للناصحين: لماذا تنصحون قومًا الله معذبهم أو مهلكهم؟ فأجاب الناصحون بأنهم يفعلون ذلك لأداء واجبهم تجاه الله حتى لا يكونوا مسؤولين أمامه، وأملًا في أن يتوب العصاة ويعودوا إلى التقوى.

من هذا الحوار نفهم أن الوعظ كان له هدفان: الأول هو تبرئة النفس أمام الله، والثاني هو محاولة إصلاح العصاة. ومن هنا، نستنتج أن الناصحين كانوا يؤدون واجبهم حتى لو كانوا يظنون أن النصيحة قد لا تؤثر، لأن بيان الحقائق الدينية مهم حتى لا تنتشر البدع، وحتى لا يُفهم الصمت على أنه موافقة على المعاصي. لذلك، يجب أحيانًا توضيح الأحكام الإلهية حتى في غياب تأثيرها المباشر.

خلاصة: النصيحة واجبة حتى مع احتمال عدم التأثير، لتبرئة النفس أمام الله ومنع انتشار البدع.