تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 184

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 184

أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ١٨٤

پوختەی تەفسیر

سبب النزول:

يروي المفسرون أن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما كان في مكة، صعد ليلة على جبل الصفا ودعا الناس إلى توحيد الله، خاصة قبائل قريش، محذرًا من عذاب الله. قال: "إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا". فرد المشركون بأن صاحبهم قد جنّ، لأنه قضى الليل يصوت حتى الصباح. فنزلت الآية لتلجمهم وترد قولهم.

التفسير:

في الآية الأولى من الآيات موضوع البحث، يرد الله على كلام المشركين الباطل بزعمهم أن النبي قد جنّ، فيقول: (أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنّة). يشير هذا التعبير إلى أن النبي لم يكن شخصًا مجهولًا بينهم. كلمة "الصاحب" تعني المحب والصديق، وكان النبي معهم أكثر من أربعين عامًا، يرون تصرفاته وتفكيره وتدبيره، وآثار النبوغ كانت واضحة عليه. فكيف يمكن لصق تهمة الجنون به بهذه السرعة؟! أليس الأفضل أن يتفكروا في كونه صادقًا في دعواه ومرسلًا من الله؟! القرآن الكريم يوضح هذا بعد قوله: (أو لم يتفكروا).

الخلاصة:

الآية تدعو المشركين للتفكر في شخصية وسيرة النبي قبل اتهامه بالجنون، وتؤكد على ضرورة التفكير في صدق رسالته من الله.