تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 205

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 205

وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ٢٠٥

پوختەی تەفسیر

في الآية 205 من سورة الأعراف، يخاطب القرآن الكريم النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بأمر يشمل جميع المؤمنين. يقول الله تعالى: "واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة"، مشيراً إلى ضرورة ذكر الله بتواضع وخشية. ويضيف: "ودون الجهر من القول بالغدو والآصال"، مما يعني ذكر الله بصوت منخفض في الصباح والمساء. "الآصال" جمع "الأصيل"، وهو وقت قبيل المغرب.

ثم يأتي التحذير: "ولا تكن من الغافلين"، لأن ذكر الله في كل وقت يوقظ القلوب ويبعد الغفلة. يشبّه القرآن ذكر الله بمزنة الربيع التي تنعش القلوب وتزيد من الإحساس بالمسؤولية والبصيرة.

الآية تُختتم بأن الملائكة والمقربين من الله لا يتكبرون عن عبادته، بل يسبحونه ويسجدون له. التعبير "عند ربك" يشير إلى القرب المقامي، وليس المكاني، فالله ليس له مكان محدد.

السجدة عند تلاوة هذه الآية مستحبة، رغم أن بعض علماء أهل السنة يرونها واجبة.

خلاصة: ذكر الله بتواضع وخشية في كل وقت يوقظ القلوب، ويبعد الغفلة، ويزيد الإحساس بالمسؤولية.