تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 22

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 22

فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ٢٢

پوختەی تەفسیر

عندما ذاق آدم وزوجته من الشجرة الممنوعة، انكشفت سوءاتهما وسقط عنهما لباس الجنّة، الذي كان علامة كرامتهما الإلهية. في تلك اللحظة، شعرا بالخجل وبدآ يستران نفسيهما بأوراق الجنّة. جاءهما نداء من الله يذكّرهما بالتحذير من الاقتراب من الشجرة، ويذكّرهما بأن الشيطان عدو مبين. يظهر من هذه الآية أن آدم وحواء لم يكونا عاريين قبل المخالفة، بل كانا مستورين بلباس الكرامة الإلهية. تشير الآية أيضًا إلى أن الشيطان وسوس لهما بحيلة، لكن الوساوس الشيطانية لا تسلب الإنسان إرادته، بل يمكن مقاومتها بقوة الإيمان. بالعودة إلى الشجرة الممنوعة، لم يوضح القرآن طبيعتها، ولكن بعض الروايات تشير إلى أنها كانت "الحنطة" أو "شجرة الحسد". مع ذلك، لا تعتبر مخالفة آدم معصية مطلقة بل "ترك الأولى"، أي ترك الأفضل من الأعمال دون ارتكاب ذنب حقيقي.

خلاصة: مخالفة آدم كانت تركًا للأفضل، وليست معصية مطلقة، والله عاقبه للتعليم والتوجيه.