تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 29

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 29

قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ٢٩

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 29 من سورة الأعراف:

في الآية السابقة، تحدثت الآية عن الفحشاء وأكدت أن الله لا يأمر بها إطلاقاً. في هذه الآية، يتم تناول تعاليم الله الأساسية في العدل والعبادة والتوحيد والبعث.

يقول الله للنبي محمد: "قل أمر ربي بالقسط"، أي العدل، والذي يشمل جميع الأعمال الصالحة. العدل يعني وضع كل شيء في مكانه الصحيح وعدم التبعيض.

ثم يأمر الله بالتوجه له وحده في العبادة ومحاربة الشرك، بقوله: "وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين". هذا يعني توجيه القلوب نحو الله دون سواه.

بعد ذلك، يشير الله إلى البعث يوم القيامة بقوله: "كما بدأكم تعودون".

هناك نقطتان رئيسيتان:

1. "أقيموا وجوهكم" يمكن تفسيرها بالتوجه نحو القبلة، المشاركة في المساجد أثناء الصلوات، أو حضور القلب والنية الخالصة عند العبادة.

2. القرآن يوضح أن الله قادر على إعادة خلق الإنسان بعد موته كما خلقه أول مرة، رغم صعوبة تقبل الناس لذلك في العصور السابقة.

الخلاصة: الآية تؤكد على العدل، التوحيد في العبادة، والبعث بعد الموت.