تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 44

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 44

وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ٤٤

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 44 من سورة الأعراف عن الحوار بين أهل الجنة وأهل النار. ينادي أهل الجنة أهل النار ويقولون لهم: "لقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً؟" فيرد أهل النار: "نعم، وجدنا ذلك حقاً". تستخدم الآية فعل "نادى" بصيغة الماضي، رغم أنها تشير إلى حدث مستقبلي، وذلك لتأكيد وقوعه وكأنه قد حدث بالفعل. وتأتي كلمة "نادى" لتوضح بُعد المسافة بين الفريقين.

الغرض من هذا الحوار ليس الحصول على معلومات، بل هو نوع من العتاب والتوبيخ لأهل النار الذين كانوا يؤذون المؤمنين في الدنيا. ويأتي في نهاية الآية إعلان منادٍ يسمعه الجميع: "أن لعنة الله على الظالمين".

الخلاصة: الحوار بين أهل الجنة وأهل النار يبرز التأكيد على تحقق وعد الله لكل فريق، ويُستخدم كعتاب وتوبيخ لأهل النار.