تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 48

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 48

وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ٤٨

پوختەی تەفسیر

في الآية 48 من سورة الأعراف، يُخاطب أهل الأعراف مجموعة من الناس ويعرفونهم بوجوههم: "ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون". هؤلاء الرجال من ضعفاء المؤمنين الذين استقروا فوق الأعراف، وأشار أهل الأعراف إلى أن هؤلاء الضعفاء كانوا موضع ازدراء من قبل أعدائهم في الدنيا، متسائلين كيف يمكن أن تشملهم الرحمة الإلهية. ولكن بفضل إيمانهم وأعمالهم الصالحة، شملتهم الرحمة الإلهية ودخلوا الجنة.

الأعراف هي منطقة مرتفعة بين الجنة والنار، حيث يشاهد من يقف عليها أهل الجنة وأهل النار. الأشخاص الواقفون على الأعراف يُقسمون إلى نوعين: ضعفاء الإيمان الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم، والأئمة والصلحاء الذين يساعدون هؤلاء الضعفاء على العبور إلى الجنة.

الروايات تشير إلى أن الأئمة والصلحاء يقفون على الأعراف مع شيعتهم العصاة، ويساعدونهم على دخول الجنة. هذا التدخل لا ينافي قدرة الله، بل هو بإذنه وأمره.

الخلاصة: الأعراف هي منطقة بين الجنة والنار، ويقف عليها ضعفاء الإيمان والأئمة والصلحاء الذين يساعدونهم على دخول الجنة.