أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ٦٢
پوختەی تەفسیر
ثم إن هدفي هو إبلاغ ما حملت من رسالة من ربي (أبلغكم رسالات ربي). ولن أدخر جهداً في تقديم النصيحة لكم، وقصد نفعكم، وإيصال الخير إليكم (وأَنصح لكم). "أنصح" تعني الخلوص من الغش والدخيل، وتستخدم للدلالة على الكلام الصادر عن نية صافية وبقصد الخير دون خداع أو مكر. ثم يضيف الله (وأعلم من الله ما لا تعلمون). هذه العبارة قد تكون تهديداً، بمعنى أنني أعلم عقوبات إلهية تنتظر العصاة لا تعرفونها، أو قد تكون إشارة إلى لطف الله ورحمته، أي أنكم إذا أطعتم الله، فهناك مثوبات عظيمة تنتظركم لا تعلمونها. أو قد تشير إلى أنني أعلم أموراً عن الله وأوامره لا تعرفونها، لذا يجب أن تطيعوني وتتبعوني. ويمكن أن يكون كل هذه المعاني مجتمعة في الجملة.
الخلاصة: النبي يبلّغ رسالات ربه ويقدم النصيحة بقصد الخير، ويعلم أموراً عن الله لا يعرفها قومه، تتضمن تهديداً بالعقاب أو بشارة بالثواب.