تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 85

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 85

وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ٨٥

پوختەی تەفسیر

في هذه الآيات، يروي القرآن الكريم قصة النبي شعيب مع قوم مدين، وهي مدينة تقع في الشام. كان أهل مدين معروفين بالتجارة والترف، وكانوا يمارسون الوثنية والغش في الكيل والميزان. بعث الله شعيب، الذي يرجع نسبه إلى إبراهيم عليه السلام، لهداية قومه.

بدأ شعيب دعوته بالتوحيد، وطلب من قومه عبادة الله وحده وأن لا يشركوا به شيئًا. وأوضح لهم أن الدلائل الواضحة والمعجزات التي جاء بها تثبت صحة دعوته. ثم تناول شعيب محاربة الفساد الاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي المنتشر بينهم، حيث أمرهم بإيفاء الكيل والميزان وعدم بخس الناس حقوقهم، وحذرهم من الإفساد في الأرض بعد أن أصلحها الله بجهود الأنبياء.

شدد شعيب على أن أي نوع من الغش والخيانة يقوض الثقة العامة ويضر بالاقتصاد والمجتمع. وأكد أن هذه التعاليم ستكون فعّالة ومستدامة إذا كانت نابعة من الإيمان بالله. واختتم بتوضيح أن الالتزام بهذه التعاليم هو الخير لهم إن كانوا مؤمنين.

الخلاصة: دعوة شعيب تركزت على التوحيد، العدل في المعاملات، ونبذ الفساد، مؤكداً أن هذه القيم تكون مجدية إذا كانت مستمدة من الإيمان بالله.