تەفسیری سورەتی Al-A'raf — ئایەتی 89

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-A'raf · ئایەتی 89

قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ٨٩

پوختەی تەفسیر

في الآية 89 من سورة الأعراف، يواصل شعيب حديثه قائلاً: "قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها". يوضح شعيب أن تركهم للوثنية لم يكن بدافع الهوى، بل بعد إدراك بطلانها وسماع أمر التوحيد. إذا عادوا للشرك بعد هذا الإدراك، فإنهم يكونون قد افتروا على الله عن وعي وسيعاقبهم الله بشدة. ثم يضيف: "وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله". يعني بذلك أنهم ملتزمون بأمر الله ولن يعودوا للشرك إلا إذا أمر الله بذلك، وهو أمر غير ممكن لأن الله واسع العلم ولا يندم على أوامره. ثم يشدد على أنهم لا يخافون تهديدات قومهم بقوله: "على الله توكلنا". وأخيراً يطلب شعيب من الله أن يحكم بينهم وبين قومهم بالحق قائلاً: "ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين"، أي يا رب احكم بيننا بالعدل وافتح لنا أبواب رحمتك.

الخلاصة: شعيب يؤكد التزامه بأمر الله في التوحيد ويطلب من الله الحكم العادل بينه وبين قومه.