تەفسیری سورەتی Al-Ma'arij — ئایەتی 36

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ma'arij · ئایەتی 36

فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ٣٦

پوختەی تەفسیر

في الآيات السابقة من سورة المعارج، تحدث القرآن الكريم عن صفات المؤمنين والكفار ومصير كل منهما. ثم ينتقل في هذه الآية لتسليط الضوء على أحوال الكفار واستهزائهم بالمقدسات. يُقال إن هذه الآيات نزلت في بعض المشركين الذين كانوا يتجمعون حول الرسول (ص) عندما كان يتلو آيات المعاد على المسلمين. كانوا يقولون إن حالهم في الآخرة سيكون أفضل من حال المؤمنين، كما هو حالهم في الدنيا. يرد القرآن عليهم قائلاً: (فمال الذين كفروا قبلك مهطعين)، بمعنى أنهم يسرعون نحوك من كل جانب.

الخلاصة: الآية ترد على الكفار الذين يستهزئون بالمعاد وتؤكد أنهم يسرعون نحو الرسول من كل صوب، مشككين في الحق.