خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ٤٤
پوختەی تەفسیر
الآية تصف حال الكافرين يوم القيامة: (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة). عيونهم منخفضة من شدة الهول والخوف، وتغمرهم ذلة عظيمة. هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون به. كانوا يسخرون منه ويعتقدون أن حالهم سيكون أفضل من حال المؤمنين، لكنهم في هذا اليوم لا يستطيعون رفع رؤوسهم من شدة الخوف والرعب، ووجوههم متسخة بغبار الذلة، وغارقين في هموم لا حدود لها. يندمون في ذلك اليوم، ولكن الندم لا ينفع.
اللهم ألبسنا رحمتك في هذا اليوم العظيم. يا ربنا، الشيطان مصائده قوية، وهوى النفس غالب، والأحلام الطويلة خادعة، فارحمنا باليقظة وعدم الانحراف. اللهم اجعلنا من المؤمنين الذين وفوا بعهودهم وأفنوا أعمارهم في طاعتك. آمين يا رب العالمين.
خلاصة: الآية تصف ذلة الكافرين يوم القيامة وندمهم على عدم الإيمان، وتدعو الله للرحمة والهداية.