تەفسیری سورەتی Nuh — ئایەتی 11

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Nuh · ئایەتی 11

يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا١١

پوختەی تەفسیر

الله لا يطهركم من الذنوب فحسب، بل يفيض عليكم بأمطار البركة المادية والمعنوية. في الآية "يرسل السماء عليكم مدرارا"، يشير إلى أمطار غزيرة تنزل كأن السماء تقترب من الأرض. هذه الأمطار هي رحمة وليست نقمة، لذا فهي تجلب الإعمار والبركة والحياة دون أضرار. ثم يضيف الله وعدًا بخمس نعم مادية كبيرة: زيادة الأموال، كثرة الأولاد، إنشاء حدائق مثمرة، وأنهار جارية. النعمة المعنوية الكبرى هي غفران الذنوب وتطهير النفس من الكفر والمعاصي. الإيمان والتقوى يجلبان الخير في الدنيا والآخرة، كما يشهد القرآن. وقد ورد في بعض الروايات أن قوم نوح لما رفضوا دعوته، أصابهم القحط، وهلك أولادهم، وتلفت أموالهم، وأصاب نساءهم العقم. فقال لهم نوح إن آمنوا فستزول عنهم هذه البلايا، لكنهم لم يستجيبوا واستمروا في طغيانهم حتى جاءهم العذاب.

الخلاصة: الإيمان والتقوى يجلبان غفران الذنوب والنعم المادية والمعنوية، بينما الكفر والعصيان يجلبان البلايا والعذاب.