أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا١٥
پوختەی تەفسیر
كان نوح (عليه السلام) يوضح للمشركين حقائق واضحة ومستدلة، حيث دعاهم للتفكير في خلق الله وعجائب الكون. في الآية يقول: "ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا"، وتعني "طباقا" أن السماوات متطابقة ومتماثلة فوق بعضها البعض. السماوات السبع تشير إلى مستويات مختلفة من الكون، حيث أن السماء الأولى تحتوي على كل ما نراه من الكواكب والنجوم، وما زالت السماوات الأخرى مجهولة للبشر. قد يكتشف الإنسان في المستقبل المزيد من هذه العجائب. كما يمكن أن تعني "مطابقة" تناسق السماوات السبع في نظمها وجمالها.
الخلاصة: تبرز الآية عظمة خلق الله للسماوات السبع متطابقة ومنظمة، مشيرة إلى إمكانية اكتشاف المزيد من عجائب الكون مستقبلاً.