وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا٢٢
پوختەی تەفسیر
في الآية 22 من سورة نوح، يقول الله تعالى: "ومكروا مكراً كباراً". تعني كلمة "كبّار" هنا المبالغة في حجم الكبر والمكر. تشير الآية إلى أن قوم نوح كانوا يحيكون خططاً شيطانية واسعة لتضليل الناس ورفض دعوته. إحدى هذه الخطط كانت عبادة الأصنام. وفقاً للروايات، لم تكن عبادة الأصنام موجودة قبل زمن نوح، بل كان قومه هم من ابتكرها. بين آدم ونوح، كان هناك أناس صالحون أحبهم الناس، فاستغل الشيطان أو الأشخاص الشيطانيون هذه المحبة وأقنعوا الناس بصنع تماثيل لتقديسهم. مع مرور الزمن، نُسيت العلاقة الأصلية، وبدأ الناس يعبدون هذه التماثيل معتقدين أنها كائنات محترمة ونافعة. بذلك، وقعوا في شرك عبادة الأصنام، واستغل الظالمون والمستكبرون هذا الوضع لتضليل الناس. الخلاصة: قوم نوح استخدموا خططاً شيطانية لتضليل الناس عن عبادة الله، وكانت عبادة الأصنام جزءاً من هذه الخطط.