تەفسیری سورەتی Al-Muddaththir — ئایەتی 24

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Muddaththir · ئایەتی 24

فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ٢٤

پوختەی تەفسیر

بعد أن تفكر الوليد في القرآن بشكل شيطاني، عبس وجهه وتغير مظهره، ثم استكبر وأدار ظهره قائلاً: "إن هذا إلا سحر يؤثر". بهذه الكلمات أظهر عداءه للقرآن، لكنه في الواقع أقر بجاذبية القرآن الخارقة التي تسحر القلوب، مشيراً إلى قوته اللافتة. القرآن ليس كسحر السحرة، بل هو كلام منطقي وموزون، مما يدل على نزول الوحي به وليس بكلام البشر. بل هو من علم الله اللامتناهي، الذي جمع في انسجامه كل المحاسن. "عبس" تعني قبض الوجه، و"بسر" تعني أحياناً العجلة في اتخاذ القرار، أو قبض الوجه وتغيره. "يؤثر" تعني ما يروى عن الماضين، أو التأثير في القلوب. الوليد يقول إن القرآن سحر يتعلم من السحرة، أو أن حلاوته تؤثر في قلوب الناس. في كلتا الحالتين، يعترف ضمناً بإعجاز القرآن. القرآن ليس له علاقة بأعمال السحرة، بل هو كلام عميق وجذاب، وليس من كلام البشر، وإلا لقد تحداهم القرآن مراراً أن يأتوا بمثله ولم يستطع أحد.

الخلاصة: الوليد أقر بجاذبية وإعجاز القرآن، رغم محاولاته لتشويهه ووصفه بالسحر.