تەفسیری سورەتی Al-Qiyamah — ئایەتی 26

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Qiyamah · ئایەتی 26

كـَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ٢٦

پوختەی تەفسیر

إتماماً للأبحاث المرتبطة بالعالم الآخر ومصير المؤمنين والكفّار، تتناول هذه الآيات لحظة الموت المؤلمة، وهي البوابة إلى العالم الآخر. يقول تعالى: "كلا إذا بلغت التراقي"، أي أن الإنسان لا يؤمن حقاً حتى تصل روحه إلى التراقي، وهي العظام المحيطة بالنحر. في تلك اللحظة، تنفتح عينه البرزخية وتزال الحجب، فيرى علامات العذاب والجزاء ويطلع على أعماله. عندها يقر بالإيمان، ولكن إيمانه في تلك اللحظة لا ينفعه ولا يغير من حاله شيئاً. التراقي هي عظام تحيط بالنحر، وبلوغ الروح إلى التراقي يشير إلى اللحظات الأخيرة من حياة الإنسان، حيث تبدأ الروح في مغادرة البدن تدريجياً، فتتوقف الأعضاء البعيدة عن القلب أولاً مثل اليدين والرجلين، حتى تصل الروح إلى الحلقوم.

الخلاصة: الإيمان في لحظة الموت لا ينفع الإنسان، لأن الروح تكون قد بدأت بمغادرة البدن تدريجياً.