كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ٣٣
پوختەی تەفسیر
تصف الآية 33 من سورة المرسلات مشهدًا من مشاهد النار المحرقة، حيث يقول الله تعالى: "كأنه جمالت صفر". كلمة "جمالة" هي جمع لكلمة "جمل" وتعني البعير، و"صفر" تعني اللون الأصفر، وأحيانًا تُستخدم للإشارة إلى اللون الداكن المائل إلى الأسود، لكن في هذا السياق يُقصد بها اللون الأصفر المائل إلى الحمرة. في الآية السابقة، شُبّه حجم الشرر بالقصر الكبير، وفي هذه الآية يتم تشبيه كثرة الشرر ولونه وسرعته وتفرقه في جميع الاتجاهات بمجموعة من الجمال الصفراء المتجهة إلى كل صوب. إذا كان الشرر بهذا الوصف المرعب، فكيف سيكون حال النار نفسها وما تحتويه من عذاب أليم؟
الخلاصة: تصف الآية شدة وكثرة وسرعة الشرر المتطاير من النار، مشبهةً إياه بجمال صفراء متجهة في كل الاتجاهات، مما يعكس هول وعذاب النار.