وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ٤٨
پوختەی تەفسیر
في الآية 48 من سورة المرسلات، يوضح الله تعالى أحد العوامل التي تؤدي إلى الانحراف والتعاسة، وهو عدم الاستجابة للأوامر الدينية. حيث يقول: "وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون".
يقول المفسرون إن هذه الآية نزلت في قبيلة "ثقيف" عندما دعاهم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) للصلاة، فرفضوا بحجة أن الركوع يعتبر إهانة لهم. فرد النبي قائلاً: "لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود". هؤلاء لم يرفضوا فقط الركوع والسجود، بل كان لديهم شعور بالغرور والكِبَر الذي انعكس على كل جوانب حياتهم. لم يخضعوا لله ولا لأوامر النبي ولم يعترفوا بحقوق الناس، ولم يظهروا التواضع لله أو للناس.
في الحقيقة، يعد الغرور وحب الشهوة من أهم أسباب الجريمة والذنب والكفر والظلم والطغيان. وقد اقترح البعض أن الأمر بالركوع قد يُقال لهم في يوم القيامة، لكن هذا الاحتمال ضعيف بالنظر إلى سياق الآيات السابقة واللاحقة.
الخلاصة: الغرور وحب الشهوة من أهم أسباب الانحراف وعدم الاستجابة للأوامر الدينية يؤدي إلى الكفر والطغيان.