فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا٣٠
پوختەی تەفسیر
في الآية الأخيرة من سورة النبأ، يتغيّر الأسلوب من الحديث عن الغائب إلى مخاطبة الحاضر، حيث يهدد القرآن المجرمين بلهجة غاضبة: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً". هذا يعني أن صرخاتهم ونداءاتهم بالعودة إلى الدنيا لإصلاح ما أفسدوا لن تجدي نفعاً، وكل ما سيحصلون عليه هو المزيد من العذاب دون أي مغيث. هذا هو الجزاء لمن يرفضون دعوات الأنبياء للإيمان والتقوى بقولهم: "سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين"، ولمن ينفرون من سماع آيات الله، كما في قوله تعالى: "وما يزيدهم إلا نفوراً". في النهاية، العذاب الأليم هو جزاء كل من يقترف الذنوب ولا يسعى للأعمال الصالحة. روي عن النبي (ص) أنه قال: "هذه الآية أشدّ ما في القرآن على أهل النار"، لأنها تحمل الغضب الإلهي وتغلق كل أبواب الأمل للخلاص من جهنم، ولا تعد أهل النار إلا بزيادة العذاب.
الخلاصة: العذاب اللامتناهي هو جزاء المجرمين الذين يرفضون دعوات الأنبياء وينفرون من آيات الله.