إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى١٦
پوختەی تەفسیر
يشرح الله تعالى في الآية 16 من سورة النازعات: (إذ ناداه ربّه بالواد المقدّس طوى). "طوى" قد تكون اسمًا لأرض مقدسة تقع بين مدين ومصر، وهو الوادي الذي كلّم الله فيه موسى (ع) لأول مرة. وقد ورد هذا الاسم أيضًا في الآية 12 من سورة طه: (إنّي أنا ربّك فاخلع نعليك إنّك بالواد المقدّس طوى). وقد تكون "طوى" صفة تعني الطي، مشيرة إلى القداسة والبركة التي تحتويها تلك الأرض. أو كما يقول الراغب في مفرداته، قد تشير إلى حالة خاصة حصلت لموسى (ع) على طريق الاجتباء، حيث كان ينبغي عليه السير في طريق طويل ليكون لائقًا لنزول الوحي، ولكن الله تعالى قصر له هذا الطريق وقرّب له الهدف.
الخلاصة: "طوى" قد تكون اسمًا لمكان مقدس أو صفة تشير إلى القداسة، وتُعبّر عن قصر الطريق لموسى للاجتباء.