إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ٢٦
پوختەی تەفسیر
تستخلص الآية 26 من سورة النازعات نتيجة قصة فرعون بقولها: "إنّ في ذلك لعبرة لمن يخشى". توضح الآية أن العبرة متاحة لمن يشعر بالخشية من الله ويتحلى بالإحساس بالمسؤولية. فرعون غرق ودُمرت دولته، وأصبح عبرة لكل طاغية ومشرك في كل زمان ومكان. من يسير على نهج الفساد سيجني ما زرعت يداه، وهذه سنة الله التي لا تتبدل.
بلاغة القرآن تتجلى في الآيات الإحدى عشر التي تناولت قصة موسى مع فرعون، بشكل موجز ومفصل. هذه الآيات تناولت سبب الرسالة، هدف الدعوة، وسائل تطهير النفس، كيفية الدعوة، مواجهة الأعداء، الادعاءات الباطلة، والانتقام من الطغاة. هذه الدروس الحية للإنسانية وردت بعبارات قليلة وموجزة.
الخلاصة: العبرة متاحة لمن يخشى الله، وقصة فرعون تعد درساً لكل طاغية في كل زمان ومكان.