يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا٤٢
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يتناول الله سبحانه وتعالى استفسار المشركين ومنكري المعاد عن موعد يوم القيامة. السؤال المطروح هو متى سيحدث هذا اليوم المجهول؟ الآية تقول: "يسألونك عن الساعة أيان مرساها".
المشركون كانوا يسألون النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن وقت حدوث القيامة، وكأنهم يعتقدون أن معرفة هذا التوقيت قد تعطيهم فرصة للتحضير أو التشكيك في حقيقة وقوعها. وقد جاء الرد الرباني على هذا التساؤل بطريقة تنبه إلى أن موعد يوم القيامة هو من الأمور التي لا يعلمها إلا الله، وأن الحكمة تتطلب أن يبقى هذا الأمر غائبًا عن علم البشر.
الخلاصة: الآية تؤكد أن موعد يوم القيامة هو أمر مغيب ولا يعلمه إلا الله، ويجب أن يكون الإيمان به مبنيًا على التصديق والتسليم.