إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ١١
پوختەی تەفسیر
تتحدث الآية عن ثلاث نِعَم من الله على المؤمنين في غزوة بدر. الأولى، يذكر الله كيف غشاهم النعاس كإشارة إلى الأمان والطمأنينة، إذ أن النوم في وقت القلق والخوف يعد نعمة كبيرة. النوم كان خفيفاً بحيث لم يفقدهم اليقظة اللازمة لمراقبة تحركات الأعداء. النعمة الثانية، هي نزول الماء من السماء ليطهرهم من الجنابة ويزيل وساوس الشيطان، وأيضاً لتلبية حاجة المسلمين للماء بعد أن استولى الأعداء على آبار بدر. الماء نزل وملأ الأودية، مما ساعد في إزالة الأرجاس البدنية والروحية. النعمة الثالثة، كانت تقوية معنويات المسلمين وتثبيت أقدامهم بفضل المطر الذي جعل الرمال المتحركة ثابتة، مما ساعدهم في القتال. كما أن المطر رفع من روحهم المعنوية وزاد من ثباتهم واستقامتهم.
الخلاصة: الله منح المسلمين الأمان من خلال النعاس، وطهرهم بالماء، وثبت أقدامهم بالمطر في غزوة بدر.