وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٣٤
پوختەی تەفسیر
الآية 34 من سورة الأنفال تتناول مسألة استحقاق المشركين للعذاب بسبب منعهم المسلمين من أداء العبادة في المسجد الحرام. تشير الآية إلى فترة كان فيها المسلمون في مكة مضطهدين وغير قادرين على الصلاة بحرية في المسجد الحرام. كما قد تشير إلى منع المشركين للمسلمين من زيارة المسجد الحرام بعد أداء مناسك الحج والعمرة.
المشركون كانوا يظنون أنهم أولياء المسجد الحرام ولهم الحق في التصرف فيه كما يشاؤون، لكن القرآن يوضح أنهم ليسوا أولياءه الحقيقيين، بل إن أولياء المسجد الحرام هم المتقون.
هذا الحكم لا يقتصر على المسجد الحرام فقط، بل يشمل جميع المراكز الدينية والمساجد، التي يجب أن تدار من قبل أشخاص أتقياء ونزهاء يحرصون على الحفاظ على قدسية هذه الأماكن واستخدامها لنشر التعليم والوعي.
إذا كان المسلمون ملتزمين بتعاليم القرآن في إدارة المساجد، لكانت المجتمعات الإسلامية اليوم بحال أفضل وأكثر إشراقًا.
الخلاصة: أولياء المسجد الحرام هم المتقون وليس المشركون، ويجب أن تدار المساجد من قبل الأتقياء للحفاظ على قدسيتها ونشر التعليم والوعي.