تەفسیری سورەتی Al-Anfal — ئایەتی 48

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Anfal · ئایەتی 48

وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ٤٨

پوختەی تەفسیر

في هذه الآيات، يعرض القرآن جانبًا آخر من معركة بدر بما يتناسب مع الآيات السابقة. يُظهر أن أتباع الحق مُؤيدون بالله وملائكته، بينما أتباع الباطل مُتأثرون بوساوس الشياطين. الآية الأولى تصف كيف زيّن الشيطان للمشركين أعمالهم، وقال لهم إنهم لن يُهزموا اليوم وإنه جار لهم، لكنه تراجع عندما التقت الفئتان وقال إنه بريء منهم لأنه يرى ما لا يرونه ويخاف الله.

هناك رأيان حول كيفية تدخل الشيطان: الأول يقول إنه وسوس لهم داخليًا، والثاني يقول إنه تجسد في صورة إنسان، تحديدا سراقة بن مالك، ليطمئنهم ثم تراجع عند رؤية الملائكة.

الآية تُبرز أن الناس، سواءً في طريق الحق أو الباطل، يتلقون دعمًا إلهيًا أو شيطانيًا، ويجب على السائرين في سبيل الحق الحذر من تأثير القوى الشيطانية.

الخلاصة: الآية تبرز أن القوى الغيبية تدعم الحق بينما الشياطين تدعم الباطل، ويجب الحذر من تأثيرها.